عادل يشعر بحاجته المستمرة إلى اللعب مع الأصدقاء، ويبكي عندما يبتعد عنهم. تأخذه والدته إلى المكتبة بانتظام، فيتعلق بالكتاب، ويجعله صديقه الذي لا يفارقه.