أَخْبَرَهُمْ الأَبُ أَنَّهُ لَا يَرْغَبُ بِتَفْوِيتِ رِحْلَةِ شِرَاءِ لبسِ العِيدِ فَهَذِهِ الرِّحْلَةُ المُبْهِجَةُ هِيَ مِنْ طُقُوسِ الاحْتِفَالِ بِالعِيدِ نَفْسِه. تَفَاصِيلُ كُلُّهَا بَهْجَةٌ وَفَرْحَةٌ تجدُها فِي كتابِ "لبسِ العِيدِ"