يُقال بأنَّه يوجدُ أشباحٌ في االمكتبة. الطّلابُ من
صفِّ هَانَّا ومالفا كانوا هناكَ ليَستَعيروا كتباً.
تُفضِّل مالفا قراءةَ كتبٍ عن الحبِّ أو الحيواناتِ،
لكنَّ صديقتها هَانَّا تريدُ البحثَ عن الأشباح.
تُرافقها مالفا. هناكَ في الأعلى، في العليَّةِ
القديمةِ وعبر الممرَّات المُظلمة، تَسمعانِ
خطواتٍ خلفهما. ثُمَّ ينطفئُ المصباح.