كان جحا يجلس كل يوم في الطابق العلوي من منزله ليقرأ الكتب المفيدة، فتحدى رجلٌ الناسَ أن يُخرج جحا عن عادته اليومية، فذهب الرجل إلى جحا في يوم شديد الحر طالبًا منه المساعدة، واستطاع أن يُنزل جحا من الطابق العلوي، ولكن جحا لم يلاحظ عليه فقرًا ولا عَوَزًا، فقرر جحا أن يُلقنه درسًا، فيا تُرى ماذا فعل جحا مع هذا السائل المخادع؟