خرج راجح من بيته كعادته في طريقه إلى مدرسته، ولكنه كان قد نسي أن يكتب فروضه ويحفظ دروسه، فقرر أن يذهب في نزهة إلى الحديقة العامة. فمَن قابل راجح في الحديقة؟ وماذا كانت تصنع؟ وما الذي أدركه راجح في نهاية القصة؟