لم تكن زوجة أخيها سعيدة بتعريض ابنها للخطر، يغضب أرثر لما وجده في حياة إيلين، لم تعد ميا راغبة في التعامل معها بعد ما اكتشفته عن إيمير، لم تتوقع إيلين هذا الانهيار في حياتها حين خرجت من السجن، لم تتوقع أن تسير حياتها إلى مثل هذه الهاوية.